السيد حامد النقوي

462

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بر ترك روايت آنها . و على كل تقدير اين احاديث قابل اعتماد نيست كه در اثبات عقيده يا عملى به آنها تمسك كرده شود ، و لنعم ما قال بعض الشيوخ في أمثال هذا : فان كنت لا تدرى فتلك مصيبة * و ان كنت تدرى فالمصيبة أعظم و اين قسم احاديث راه بسيارى از محدثين زده است ، و به جهت كثرت طرق اين احاديث كه در اين قسم كتب موجودند ، مغرور شده ، حكم بتواتر آنها نموده ، و در مقام قطع و يقين بدان تمسك جسته ، بر خلاف احاديث طبقهء أولى و ثانيه و ثالثه مذهبى بر آورده‌اند ، و در اين قسم احاديث كتب بسيار مصنف شده‌اند ، برخى را بشماريم : « كتاب الضعفا » لابن حبان ، « تصانيف الحاكم » ، « كتاب الضعفا » للعقيلي ، « كتاب الكامل » لابن عدى ، « تصانيف خطيب » ، « تصانيف ابن شاهين » ، « تفسير ابن جرير » و « فردوس ديلمى » ، بلكه سائر تصانيف او ، تصانيف ابو نعيم ، و تصانيف جوزجانى ، تصانيف ابن عساكر ، تصانيف ابو الشيخ ، و تصانيف ابن نجار . و بيشتر مساهله و وضع احاديث در باب مناقب و مثالب ، و در تفسير و بيان اسباب نزول ، و در باب تاريخ و ذكر احوال بنى اسرائيل ، و قصص انبياى سابقين ، و ذكر بلدان و اطعمه و اشربه و حيوانات واقع شده ، و در طب ورقى و عزائم و دعوات و ثواب نوافل نيز اين حادثه رو داده . ابن الجوزى در « موضوعات » خود غالب اين احاديث را مجروح و مطعون ساخته ، دلائل وضع و كذب آنها را مبرهن نموده ، و كتاب